الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

485

معجم المحاسن والمساوئ

علم الحكمة : يسمّى علم الفلسفة بعلم الحكمة أيضا ، وعرّفوه بالعلم بحقائق الأشياء على ما هي عليها بحسب الطاقة البشريّة ، ويشتمل على أقسام ثلاثة : 1 - الأمور العامّة : وهي العلم بالكليّات العامة الجارية في الموجودات من الطبيعيّات والمجرّدات . 2 - الإلهيّات : وهي العلم بواجب الوجود جلّت عظمته وصفاته وسائر المسائل الراجعة إلى ما وراء الطبيعة . 3 - الطبيعيّات : وهي العلم بالأمور الراجعة إلى المادّيات وموجودات عالم الطبيعة ، ويشمل على جميع العلوم الطبيعية على كثرتها وتشعبها على تفاصيلها وهي بأجمعها من أقسام الفلسفة بحسب التعريف المذكور . 1 - أصول الكافي ج 2 ص 46 كتاب الإيمان والكفر : عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، عن عبد العظيم بن عبد اللّه الحسنيّ ، عن أبي جعفر الثاني عليه السّلام ، عن أبيه ، عن جدّه صلوات اللّه عليهم قال : « قال أمير المؤمنين عليه السّلام : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : إنّ اللّه خلق الإسلام فجعل له عرصة ، وجعل له نورا ، وجعل له حصنا ، وجعل له ناصرا ، فأمّا عرصته فالقرآن ، وأمّا نوره فالحكمة ، وأمّا حصنه فالمعروف ، وأمّا أنصاره فأنا وأهل بيتي وشيعتنا ، فأحبّوا أهل بيتي وشيعتهم وأنصارهم فإنّه لمّا أسري بي إلى السماء الدنيا فنسبني جبرئيل عليه السّلام لأهل السماء استودع اللّه حبّي وحبّ أهل بيتي وشيعتهم في قلوب الملائكة ، فهو عندهم وديعة إلى يوم القيامة ثمّ هبط بي إلى أهل الأرض فنسبني إلى أهل الأرض فاستودع اللّه عزّ وجلّ حبّي وحبّ أهل بيتي وشيعتهم في قلوب مؤمني امّتي ، فمؤمنوا امّتي يحفظون وديعتي في أهل بيتي إلى يوم القيامة ، ألا فلو أنّ الرجل من امّتي عبد اللّه عزّ وجلّ عمره أيّام الدنيا ثمّ لقى اللّه عزّ وجلّ مبغضا